قصة صعود إمبراطور الفنادق.. من الفشل إلى امتلاك علامة تجارية بملايين الدولارات
ReportPlease briefly explain why you feel this question should be reported.
قصة صعود إمبراطور الفنادق هو كون بينغ، تحمل الكثير من الإلهام إذ أصبح رجل أعمال، لأن فشله في كل مرة حاول فيها العمل لدى الآخرين، لم يترك له طريقًا آخر ليسلكه.
وبات هو البالغ من العمر 72 عامًا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة « بانيان » الفندقية، وهي شركة ضيافة تمتلك 12 علامة تجارية عالمية، وأكثر من 80 فندقًا ومنتجعًا، بالإضافة إلى منتجعات صحية ومعارض ومساكن فاخرة في أكثر من 20 دولة، وهي مدرجة في بورصة سنغافورة وحققت إيرادات بلغت 242 مليون دولار في عام 2023.
وبدأت قصته في عام 1981، عندما أصيب والد هو بجلطة دماغية، وباعتباره الابن الأكبر، اضطر إلى تولي مسؤولية إدارة أعمال العائلة، والتي لم تكن تختلف عن نموذج عمل الشركات الصينية في الخارج، بمعنى أنه كان متعدد النشاطات لكنه لم يكن متقنًا لأي منها، بحسب تقرير لـ »CNBC » اطلعت عليه « العربية Business ».
وقال : « أدركت حينها أن التصنيع التعاقدي ليس حلًا طويل الأمد. عليك أن تمتلك الزبون، ولا يمكنك فعل ذلك إلا إذا كنت تملك علامة تجارية أو تكنولوجيا. ولأنني لست مهندسًا، قررت أننا يجب أن نمتلك علامة تجارية. »
لحظة الإلهام
تغير كل شيء بالنسبة له في عام 1984، عندما صادف قطعة أرض ساحلية شاسعة في خليج بانغ تاو في فوكيت، تايلاند، وقرر شراء هذه الأرض، التي تبين لاحقًا أنها كانت منجم قصدير مهجور، وفقًا لبيان رسمي صادر عن الشركة.
وعلى مدار عدة سنوات، عمل هو جنبًا إلى جنب مع زوجته وشقيقه، الذي يعمل مهندسًا معماريًا، لتصميم وتطوير عدة فنادق ومنتجعات على هذه الأرض، وفي عام 1987، افتتحوا « لاجونا فوكيت »، أول منتجع متكامل الوجهة في آسيا.
قال هو: « صممنا الفندق الأول، وتمكنا من إقناع شركة تايلاندية بإدارته. ثم جاء الفندق الثاني، الذي أدارته سلسلة شيراتون، ثم الثالث والرابع وهكذا، لكن آخر قطعة أرض لم يكن بها شاطئ، مما جعلها غير مرغوبة من قبل أي شركة لإدارة الفنادق.
عندها جاءت لحظة الإلهام: « قلت لنفسي، طالما أنه لا أحد يريد إدارته… لماذا لا نبدأ علامتنا التجارية الخاصة؟ ».
المسابح الخاصة
لمواجهة نقص الشواطئ، قرر هو بناء فيلات خاصة مع مسبح لكل واحدة منها، مشيرًا إلى أنه قبل 30 عامًا، لم يكن متعارف عليه وجود ‘فندق جميع فيلاته تحتوي على مسابح خاصة’.
وفي عام 1994، افتُتح أول منتجع فاخر لمجموعة بانيان تري، وهو « بانيان تري فوكيت »، وكان يضم أول سبا يحمل نفس الاسم، وهو مستوحى من السنوات السعيدة التي قضاها هو مع زوجته في قرية « بانيان تري باي » في هونغ كونغ.
ويضيف: « الابتكار لا يسقط من السماء… بل هو استجابة لحاجة موجودة. »
Leave an answer